اذا غادرنا اماكننا التصقنا بالكتفين...و ان اكلنا طابقتنا المعالق...و ان مشينا استوت خطانا
كنا نلعب سويا و نستمتع بطفولتنا...نعيش صبانا...في زمن ضاعت فيه العديد من الطفولات
اه انها الصداقة الحقيقية...انسجام القلبين...تلاصق الصدرين...اتحد حب بين الرقبتين
هذا اليوم...
و ما اتعسه من يوم..
خرج الزمان الملثم قائلا: يا سناء!!
قلت:مذا يا ابن الدهر
قال دني الراس من جدار شراييني:ساخد فطمة الزهراء
اه مذا تقول يا عم....
اه اه خدني معها ارجوك...
فطفولتي قلادة في كفها..
ارجوك يا عم
انها صديقتي و لا فرق لي معها الى باللحدة
اه ياله من صاحب قلب قاص..
اخدها الى 'مكناس' و تركني في 'تازة' احصي الخليلات....
هكذا انتهت قصة طفولتي المبنية بصداقة فاطمة..